الحقونى بنتى بتموت للكبار فقط مستقبل رحاب الذى اصبح فى خطر 2017

الحقونى بنتى بتموت للكبار فقط مستقبل رحاب الذى اصبح فى خطر 2017

“إلحقوني بنتي بتموت” كلمات قالتها جمالات محمد بقلب يتمزق من الحزن على ابنتها التي أهلكها المرض، لتناجي بها أصحاب القلوب الرحيمة، أملًا في إيجاد من يساعدها، وينقذها من ذلك الكابوس.
افتقد البيت الهادئ الذي تسكنه جمالات، بمحافظة سوهاج في صعيد مصر، عموده الفقري بعد وفاة رب الأسرة في حادث سير منذ عام ونصف، وتدبر جمالات حالها من بعد وفاة الزوج بالمعاش المتواضع، والذي على حد قولها “مبيكفيش عيش حاف”.
تشتكي الأم من معاناة ابنتها رحاب محمود أحمد من مرض في الفك السفلي، تسبب في التضييق على المرئ والقصبة الهوائية، ما تسبب في صعوبة الهضم “عملت عملية يوم 14 يونيو اللي فات في مستشفى العجوزة، وبعدها بـ10 أيام اكتشفنا إن في جزء من الشريحة ظاهر داخل تحت لسانها”، الأمر الذي تسبب في تألم الشابة باستمرار، قبل أن يظهر جرح في الجانب الأيمن من لسانها.
وفي 10 من أغسطس الماضي كان ميعاد العملية الثانية لرحاب صاحبة الـ28 عاما، لإصلاح ما أفسدته العملية الأولى، ولكن “زادت الطين بلة”، بعد أن اكتشفت الأم بروز جزء من عظام الفك داخل فم ابنتها، وهو ما شل حركة فمها تمامًا، ومنعها من البلع، كما أثر على الأذن اليمنى التي أصبحت شبه عاطلة، فضلًا عن ألم العين.
“خطيب بنتي سابها بعد مرضها لأن وزنها بقى 30 كيلو، وبقت بتريل ومبتتحكمش في السوائل اللي في بقها، والخياطة شوهت منظر بنتي، ودلوقتي بقت بتمسك مخها وتصرخ وأنا خايفة يكون الموضوع أثر عليه”، حسب ما قالت والدة رحاب.
وتناشد جمالات أصحاب القلوب الرحيمة لمساعدة ابنتها في ودفع تكاليف العملية “نفسي الحكومة تسمعني وتشوف حالة بنتي، أو أوصل لحد من رجال الأعمال أو المقتدرين، لأن بنتى محتاجة العملية ضروري عشان تشيل السلك والعضم والشرايح اللي في بقها”.
وأكملت بصوت تخالطه الدموع: “البنت بتصرخ قدامي وبتبكي من الجوع وأنا مش عارفة أعملها حاجة، نفسي حد يساعدني عشان أنا ماليش غيرها في الدنيا”.

هذا الخبر منقول من : الوطن



اترك رد


اعلان ممول | sponsored

%d مدونون معجبون بهذه: