تحذير للكبار هذة القصص العاشقات حملت وافسدت زواج 2017

تحذير للكبار هذة القصص العاشقات حملت وافسدت زواج 2017

لحظات عصيبة تعيشها بعض الزوجات والسيدات حين يكتشفن خيانة أزواجهن أو أحبائهن، لحظات ربما تمر فيها الكثير من أفكار الانتقام الممزوجة بالحزن والألم في أذهانهن، وتستمر هذه المشاعر في معظم الأحيان لأيام وربما سنوات طويلة داخل صاحبتها، إلا أن واحدة منهن قد لا تعلم ما يدور بخلد المرأة الأخرى التي استحوذت على الرجل الذي امتلكته هي يومًا، كيف تفكر العشيقة؟ ماذا يدور في ذهنها؟ هل تشعر بالفخر والسعادة لما فعلته، أم تشعر بالحزن والأسى؟ أسئلة ربما تساعد في إجابتها هؤلاء النساء، اللاتي فتحن قلوبهن للاعتراف بأسرار لا يعرفها أحد، أسرار بقيت بداخل هؤلاء اللواتي لعبن في الحياة دور العشيقات.
«المصري لايت» يستعرض 7 اعترافات سرية للعاشقات، كما ورد في موقع «ذا ريتشيست».
7. «كان يجب عليّ الحصول على السعادة حين أجدها»

سارة هاردي روت حكايتها على موقع صحيفة «جارديان» البريطانية، حين قابلت «ديفيد» لتشعر بإحساس لم تشعر به من قبل، كان إحساسًا قويًا، إلا أن «ديفيد» كان متزوجًا، وقال لها إنه سيترك زوجته من أجلها، ولفتت «هاردي» إلى أن الناس لم يكونوا متقبلين لما تفعله إلا أنها ترى أنهم لم يروا كم كانا مناسبين لبعضهما، ولم يتفهموا ذلك، إلا أنه ورغم ذلك شعرت أيضًا سارة بالذنب للمشاركة في هدم عائلة، إلا أنها أيضًا شعرت بأنها فعلت أمرًا صحيحًا، وتؤمن هي، حسب قولها، بأن الإنسان يبحث دائمًا بشكل طبيعي عن سعادته الشخصية، وإذا لم تفعل ما فعلته لربما كانت اليوم وحيدة وليست مع «ديفيد».
6. «هدمت زواجي من أجله وتعلمت من أخطائي»

أما كاسي روبينسون، فحكت قصتها على موقع Divorced Moms والتي بدأت بوقوعها، هي المرأة المتزوجة والأم، في حب أقرب أصدقائها: «لم أسع أبدًا لأن أكون العشيقة، إلا أنني وجدت نفسي هنا أقع في حب هذا الرجل، صدقت أنه يريد أن يبني حياة معي، لأن هذا هو ما قاله لي، صدقته في كل قبلة وفي كل رسالة، وفي كل كلمة، أنا امرأة ذكية، إلا أنني حين أتذكر هذا الأمر أرى كم كنت غبية وساذجة».
اعترفت «روبينسون» لزوجها بعلاقتها بصديقها، ليطلقها وتدمر زواجها، أما علاقتها بصديقها فلم تكتمل أمام تحديات الحياة، حسب قولها: «تعلمت من أخطائي وهي التي جعلتني ما أنا عليه الآن».
5. «إذا كان سعيدًا معها لمَ دخل في علاقة معي؟»

تروي سيدة، رفضت الكشف عن هويتها، على موقع «جلامور»، أنها دخلت في علاقة مع زميلها في العمل، وبدأ الأمر بمعاكسات عبر الإيميل، قبل أن يتطور لعزومات على الغداء، وكانا يشعران، حسب وصفها، بشغف كبير تجاه بعضهما، كما شعرا أن ما بينهما مميز، إلا أنهما أيضًا كان يملؤهما الشعور بالذنب، فالرجل كان مرتبطًا بفتاة أخرى، وأراد الاثنان أن يتوقفا عن رؤية بعضهما إلا أنها اعترفت بأنها لم تستطع ألا تفكر فيه طوال الوقت، وبعد الذهاب في رحلة مع رجل آخر، عادت لتعترف لزميلها بحبها له ورغبتها في أن يكون لها هي وحدها، وهو ما حققه لها زميلها بفسخ ارتباطه بحبيبته الأخرى، والارتباط بها هي بعدها بأسبوع فقط.
وتقول السيدة إنهما الآن متزوجان منذ عامين ولا تتخيل أن أحدًا منهما يمكن أن يخون الآخر، أما عن حبيبته الأخرى التي تسببت في فسخه ارتباطه منها، قالت: «إذا كان سعيدًا معها فلمَ دخل في علاقة معي؟».
4. «طردت فكرة وجودها من ذهني وتخيلت أنه ملكي وحدي»

أما ناتالي ميلر فبدأت قصتها، التي نشرتها على موقع «نيلون» حين فسخ حبيبها ارتباطه بها، لتقرر في ليلة كانت فيها مخمورة أن تقابل شابًا كانت تحادثه على موقع «تيندر»، ووصفت ما شعرت به حين قابلته قائلة إنه جعلها تشعر أنها «كاملة»، فيما استمرا في المواعدة وبعد بضعة أسابيع، صارحها بأنه مرتبط بفتاة أخرى تعمل بين باريس ونيويورك، وكان شعورها حينها سيئًا جدًا، لم تكن ترغب أبدًا أن تكون «العشيقة».
لم يعجبها الأمر بسبب الألم الذي شعرت به حين خانها حبيبها السابق إلا أن الشاب استطاع إقناعها بمواصلة رؤيته، ولم يكن الأمر ممتعًا، كانت تشعر بالذنب والخجل معظم الوقت، إلا أنها في بعض الوقت كانت تتظاهر كما لو كان ملكها هي وحدها، كان دائمًا يقول إنه بحاجة لفسخ ارتباطه بحبيبته الأخرى، لكنه لم يقم بذلك بشكل واضح، لكن مع الوقت أنهت حبيبته الأخرى علاقتهما ولم تتحدث معه مجددًا.
3. «أشعر بالحزن على نفسي أكثر منها»

وشاركت جيجي إنجل قصتها على موقع «ماري كلير»، موضحة أن دور العشيقة للرجل الذي تحبه جعلها تشعر بالحزن على نفسها أكثر من حزنها على حبيبته الأخرى، وتروي أنها قابلته حين كانت لاتزال في الـ 19 من عمرها وهي طالبة في الجامعة، بترشيح من زميلتها في الغرفة التي قالت إنه سيكون مناسبًا جدًا لها، وهو ما ثبت بالفعل حين تقابلا، فكان جذابًا جدًا، ورغم علمها بأنه مرتبط بامرأة أخرى، إلا أنها قضت وقتًا طويلًا معه، لم يكن الأمر في البداية يضايقها، كانا يشربان الخمور ويمارسان العلاقة الحميمة.
لكن الأمر سرعان ما أصبح «عذابًا»، حسب وصفها: «أن تكوني العشيقة أي أنك أبدًا لن تكوني الاختيار الأول أو الأخير، يجعلك تشعرين أنك لست جيدة بما يكفي»، لكنها وقعت في حبه، وظلت على أمل أن يدرك كم هي رائعة ويترك حبيبته من أجلها، حسب قولها، إلا أن هذا لم يحدث، ومع الوقت، أصبح الأمر كريهًا بالنسبة لها، كان قضاء الوقت معه يحزنها، وفي النهاية أراد أن يكون معها هي فقط، إلا أن الوقت كان قد فات.
2. «حملت منه في توأمين»

وشاركت امرأة أخرى، لم تكشف هويتها، قصتها على موقع «جلامور»، وتقول: «في عمر الـ 25 فقط تطلقت من زوجي بعد عام واحد»، وتروي أنها قابلت رجلًا: «جعلني أشعر أنني على قيد الحياة مجددًا، وللأسف كان متزوجًا، لذا حاولت ألا أقيم معه علاقة حميمية، إلا أن بعد بضعة أشهر ضعفت وقمنا بها»، لتكمل روايتها بصدمتها بعد ثلاثة أشهر بحملها في توأم منه، أما هو فانسحب من حياتها ولم يظهر إلا بعد سنوات، ليخبرها أنه طلق زوجته، وبعد فترة اكتشفت مجددًا أنه يواعد امرأة أخرى في نفس الوقت مجددًا.
1. «قلت لنفسي إنه يستحق الانتظار»
وعلى موقع «إكس أو جين»، قالت ستيفاني ريجالدو إنها أقسمت ألا تدخل في علاقة مع أي رجل إلا بعد مرور فترة طويلة على علاقته الأخيرة، وتروي قصتها في حب رجل متزوج قائلة إنها قابلته يومًا في الطريق وهي تقود سيارتها، نظرت إلى السيارة التي بجانبها فكان هو قائدها، وسيمًا جدًا، وحين توقفا احترامًا للإشارة الحمراء، نظر إليها وابتسم، وابتسمت هي إليه، وحين توقفت أخيرًا بسيارتها توقف هو الآخر قريبًا منها، لتذهب هي إليه وتمزح معه قائلة إنه يطاردها، وبدأت العلاقة هنا خرجا معًا عدة مرات وقال لها إنه متزوج لكنه في الطريق إلى الطلاق، ويبحث عن مكان آخر ليعيش فيه بعيدًا عن منزل زوجته، لذا عليهما أن يبقيا علاقتهما سرية، وكان في رأيها يستحق الانتظار، لكن في يوم هاتفتها زوجته ووضح في صوتها اضطراب شديد وغضب من كونها تسعى لتخريب زواجها، «كان الألم في صوتها يكسر القلب»، وتركت «ستيفاني» الرجل لزوجته لتقسم ألا تواعد رجالًا إلا إذا كان قد فات على آخر علاقة لهم فترة طويلة.

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم



اترك رد


اعلان ممول | sponsored

%d مدونون معجبون بهذه: