شاهد كيف انقذها الله من الموت بعد القاءها اخوها من الطابق الثالث 2017

شاهد كيف انقذها الله من الموت بعد القاءها اخوها من الطابق الثالث 2017

ليس كل ما يجري في العروق دمًا عبارة تشير إلى مدى الجحود بين الأشقاء عادة، حينما يدخل الشيطان بينهما، ويزين لهما أكل مال بعضهما “آمال” اشتهرت بحنوها على أشقائها الأولاد في حياة أبيها، وكانت تحتل مكانة خاصة لدى والدتها، وحاولت الأخيرة حماية ابنتها قبل أن تقابل رب كريم، فعمدت إلى توثيق شقة باسمها حفاظًا على نصيبها الشرعي من طمع أشقائها أو بالتحديد من زوجاتهن، لعلمها بكيد النساء، رحلت الأم وتحققت نبوءتها سريعًا بعدما كادت زوجة أخيها لها وحرضته على نزع ملكية الشقة من شقيقته.
راحت الابنة تفكر كيف كادت لها زوجة أخيها واستدرجتها للمنزل بحجة عزومة شاي، وفي وسط جلسة السمر طلبت منها في لهجة تهديد أن تعيد كتابة الشقة باسم زوجها، واندهشت الابنة لعدم تحريك شقيقها ساكنًا في الجلسة، وكأنه يوافق على ما تقوله زوجته.
وتابعت الأخت أمام رجال المباحث في العمرانية، أن زوجة شقيقها سيدة لا تشبع من المال، وأمها كانت دائما تحذرها منها، بقولها “دي مش بنت أصول خللي بالك منها لما أموت”، وأضافت أن لعاب زوجة الأخ سال على شقتها إرثها الشرعي من أمهما، وراحت تبث سموم الطمع في قلب زوجها، حتى لاحظت تغيرًا منه في معاملتها وقسوته بعد حنانه وجبروته بعد لينه، وتجاهله بعد أن كانت محور اهتمامه.
انتفض جسد آمال، وهي تسرد تفاصيل غدر الشقيق بها، وكيف نشبت بينهما مشادة كلامية على الشقة، وإصراره على التنازل عليها، وتأجيرها لينتفع بريعها، وكيف رفضت هي ولم تصدق نفسها حينما صفعها شقيقها لأول مرة، ثم توجيه الضربات لها، واشتركت معه زوجته العقرب، كما لم تتخيل أن أخاها يتمادى في غيه ليحملها، ويلقي بها من الطابق الثالث، كيف هانت عليه أخته، كيف نسي وصايا أبيه، ألم يفكر في أن ما يلقي به هو لحمه ودمه، كلها أسئلة دارت في راس الأخت، وهي تهوى بجسدها نحو الموت.

وسردت المجني عليها لرجال المباحث، كيف أن القدر كان رحيمًا بها، ونجاها من الموت بأعجوبة، لتستفيق وتجد نفسها في مستشفى بين المرضى، وكيف أخبرتها جارتها في السرير أن الله كتب لها عمرًا جديدًا وكيف كانت تهزي بشقيقها والشقة والخلاف.
بمجرد تماثلها للشفاء لبت “آمال” استدعاء النيابة، وهناك اتهمت شقيقها، بالشروع في قتلها بمشاركة زوجته طمعًا في ميراثها، وأكدت أنها ذهبت يوم الواقعة لزيارة شقيقها، وفوجئت به وزوجته يتعديان عليها بالضرب المبرح، لإجبارها على التنازل عن شقتها من ميراث والدتهما لها.
وقالت “عندما رفضت وتعالت أصوات صراخي  قاما بإلقائي  من بلكونة شقتهما بالطابق الثالث، ومعجزة إلهية تدخلت لإنقاذي من الموت، ونقلها  مجموعة من أهالي المنطقة إلى المستشفى”، وقدمت الأخت  للنيابة تقريرًا طبيًا يثبت إصابتها ببعض الكدمات والكسور بالساعد الأيسر والقدم الأيمن.
وقررت النيابة إحالتهما إلى المحاكمة الجنائية.

هذا الخبر منقول من : التحرير



اترك رد


اعلان ممول | sponsored

%d مدونون معجبون بهذه: