antalya escort


ولو عرفو انى مسيحى كانوا ذبحونى 2017 هذا ما يحدث بالعريش الان

ولو عرفو انى مسيحى كانوا ذبحونى 2017 هذا ما يحدث بالعريش الان

طفل: بلاش تصورينا يا أبلة عشان بابا قالنا مانقولش اسمنا ولا إحنا مين عشان لو عرفوا إننا مسيحيين هيقتلونا

في ساحة بيت الشباب بالإسماعيلية المطلة على قناة السويس، يلعب ويجري عشرات الأطفال وراء بعضهم البعض، تعلو ثغورهم ضحكات، تبدو لك في الوهلة الأولى رغم صغر سنهم إنهم غير مكترثين لما تعيشه أسرهم، ولكن بعد أحاديث جانبية معهم، تكتشف ان مشاهد الدم والقتل ومشاعر الرعب قد لوثت طفولتهم البريئة.
«البداية» ترصد 6 مشاهد وقصص على ألسنة الأطفال النازحة مع أسرهم ومشاعرهم حول ما يحدث.

 مشهد 1
“إنتي صورتينا يا أبله”؟!
آه يا حبيبي
طيب وشنا ظاهر؟
لا، ليه؟
أصل بابا قالنا متقولش اسمك لحد ومتخليش حد يصورك عشان الارهابين لو عرفوا اني مسيحي ممكن يدبحوني.

مشهد 2
تقول ماريا لـ”البداية”: “أحلى حاجة في الفندق دا، إن على البحر، في العريش رغم اننا عندنا بحر، بس بقالنا كتير مبنروحش هناك عشان خايفين من الارهابين”.

مشهد 3
داخل صالة الطعام، يجلس ابانوب لتناول وجبة الإفطار وجانبه لعبته المفضلة: “كان نفسي اجيب اللعب بتاعتي كلها معايا، بس بابا موافقش وقال مافيش وقت ومش هناخد شنط كتير معانا، بس وعدني انه يشتري لي لعب تانية لما نوصل الاسماعيلية”.
christian-dogma.com

مشهد 4
طفل يلعب مع رفاقه من الأسر النازحة، انتي مذيعة؟ لا. امال إيه؟ صحفية.
اسمك إيه؟ لا مبقولش اسمي لحد.
ليه؟
عشان لو اتعرف إني مسيحي ممكن اموت.
مبسوط هنا؟
آه، في العريش، كنت بصحى بعيط من صوت الانفجارات، ومرة ازاز البيت الشباك بتاع اوضتنا وقع واختى اتعورت.

مشهد 5
وانتي قاعدة لوحدك ليه؟
بفكر في بابا
ماله؟
قاعد في العريش ومرضيش يجي معانا وخايفه يدخلوا عليه البيت ويدبحوه، بس هو قال لماما تاخدنا ونمشي عشان نبقى بآمان.
خدتي إيه معاكي من البيت؟
ولا حاجة كتبي بس عشان اذاكر.

مشهد 6
مجموعة أطفال تلهو عند السور ساحة بيت الشباب، تعالي صورينا.
حاضر.
طفل منهم: “في العريش، مكناش بنشوف الشارع ولا بنخرج نلعب وساعات مكناش بنروح المدرسة”. وآخر:” الارهابين قتلوا جدي وخالي وحرقوهم وجينا نعقد هنا عشان منموتش”.
عشرات الأسر غادرت منازلها في العريش في الأيام الماضية، بعد سلسلة هجمات واقتحامات لعناصر التنظيم الإرهابي لمنازل 7 أقباط وقتلهم وذبحهم أمام زوجاتهم، فقرروا الرحيل.
واستقبلتهم كنائس الإسماعيلية، وسط دعوات لجمع تبرعات ومستلزمات أساسية يحتاجها المواطنون هناك، في ظل استهتار حكومي بأوجاع ومخاوف الأقباط هناك، وتصريح لوزيرة التضامن «هترجعوا بيوتكم كمان 10 أيام».
نقلا عن البدايه



اترك رد


اعلان ممول | sponsored

%d مدونون معجبون بهذه: